أحمد بن الحسين البيهقي

364

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

المسجد فقال هل تستطيع أن تنعت لنا المسجد قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبت أنعت فما زلت حتى التبس علي بعض النعت قال فجيء بالمسجد حتى وضع دون دار عقيل أو عقال قال فنعته وأنا أنظر إليه وقد كان مع هذا حديث لم يحفظه عوف قال فقالوا أما النعت فقد والله أصاب وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان قال أخبرنا أحمد بن عبيد قال حدثنا تمتام قال حدثنا هوذة قال حدثنا عوف عن زرارة بن أبي أوفى عن ابن عباس بهذا الحديث حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله قال أخبرنا عبد الله ابن جعفر الأصبهاني قال حدثنا يونس بن حبيب قال حدثنا أبو داود الطيالسي قال حدثنا حماد بن مسلمة عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل فلم يزايلا ظهره هو وجبريل عليه السلام حتى انتهيا به إلى بيت المقدس فصعد به جبريل إلى السماء فاستفتح جبريل فأراه الجنة والنار ثم قال لي هل صلى في بيت المقدس قلت نعم قال اسمع يا أصيلع إني لأعرف وجهك ولا أدري ما اسمك قال قلت أنا زر بن حبيش قال فأين تجده صلاها فتأولت الآية سبحان الذي أسرى بعبده إلى آخر الآية قال فإنه لو صلى لصليتم كما يصلون في المسجد الحرام قال قلت لحذيفة اربط الدابة بالحلقة التي كانت تربط بها الأنبياء قال أكان يخاف أن يذهب منه وقد أتاه الله بها قلت وبمعناه رواه حماد بن زيد عن عاصم إلا أنه لم يحفظ صفة